الشيخ محمد الصادقي الطهراني

362

علي والحاكمون

عن هذه النومة القاضية ؟ وهدةً بديل وحدة ؟ أوَلم يهدلنا : كم أهلك الأعداء من القرون قبلنا ، وكم يهلك في واقعنا الحاضر ! أوَلم يهدلنا ما يمضي علينا من السلطات الجبارة الإستعمارية اللانسانية ؟ فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ! فإنما الوهن والضعف والهوان والخزي والحزن والبوار والدمار ، كل ذلك لأننا لسنا مسلمين حقيقيين ، لسنا أحراراً في الدين . ولقد اكتفينا من الإسلام بالاسم ، بالجنسية الإسلامية ، بالقشر فحسب ، وحينذاك يقضي علينا كل قشمرة وزلزال لفقد الألباب الإسلامية فاعتبروا يا أولى الألباب .